
أخبار القدس
أطفال مقدسيون جثامينهم محتجزة

توافق اليوم الذكرى السنوية الأولى لارتقاء الطفل المقدسي محمد أبوسنينة (15 عاما)، من بلدة أبوديس، متأثرا بجراحه، بعد إطلاق الاحتلال النار عليه، في طريق الواد بالقدس المحتلة، في 11 شباط/فبراير 2024، بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن.
ورغم مرور عام على إعدامه بتهمة الطعن، لم تنشر شرطة الاحتلال أي مشاهد تُثبت روايتها من كاميرات المراقبة المنتشرة في الطريق، حيث تركت محمد ينزف حينها، بعد أن جردته من ملابسه، والتقطت صورا له بجانب "سكين".
وحتى اللحظة يواصل الاحتلال احتجاز جثمان أبوسنينة، لينضم إلى قافلة أصغر الجثامين المقدسية المحتجزة.