في مثل هذا اليوم قبل عام، وتحديدا بعد صلاة الجمعة، انطلق الشيخ المقدسي فادي جمجوم (40عاما) من بيته في مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، نحو مستوطنةٍ شمال شرق قطاع غزة، لينفذ عملية إطلاق نار على موقف للحافلات الإسرائيلية، ويقتل مستوطنين اثنين ويجرح 4 آخرين بعضهم بحالة حرجة. 

وتزامنت العملية آنذاك مع الإبادة الجماعية المروّعة التي ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة، علما أن الاحتلال ما زال يحتجز جثمان جمجوم حتى اليوم، وفجّر منزله في 9 مايو/أيار 2024.

📍مكان العملية: مستوطنة (كريات ملاخي) المقامة على أراضي قرية قسطينة المهجرة، قرب عسقلان جنوب فلسطين.

 

كلمات مفتاحية

#عسقلان #فادي جمجوم #القدس