أدانت "الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل" نشاطات جوقة "الشبيبة المقدسية"، قائلة في بيان لها، أمس الأحد، إنها تعمل على دمج الفنانين الفلسطينيين والإسرائيليين في القدس المحتلة.

وقالت الحملة -على موقعها الإلكتروني- إن الجوقة تنتهك بشكل واضح معايير مناهضة التطبيع التي أقرتها اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، واتفقت عليها الغالبية العظمى من أبناء الشعب الفلسطيني.

كما استنكرت الحملة مشاركة الجوقة في برنامج المواهب الأمريكي (America’s Got Talent) في سبتمبر/أيلول 2024، حيث ظهر الفنانون الفلسطينيون إلى جانب الإسرائيليين في عرض تطبيعي على المسرح، في الوقت الذي كان فيه الاحتلال يرتكب مجازر مروعة بحق قطاع غزة المحاصر.

وأوضحت الحملة أن "الانخراط في مثل هذه المشاريع لا يعدّ تطبيعًا فحسب، بل يساهم أيضًا في شرعنة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال، بما في ذلك الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، كما يخدم الدعاية الصهيونية الهادفة إلى طمس الهوية الثقافية الفلسطينية، خاصة في القدس المحتلة".

وتُعرّف جوقة "الشبيبة المقدسية" نفسها قائلة " نحن فلسطينيون وإسرائيليون نرفع أصواتنا للتصدي للعنف المحيط بنا، لرفض الحرب، الاحتلال، والترهيب، وبدلاً من ذلك نغني من أجل السلام، العدالة، الشمولية، والمساواة. نحن لا نتشارك جميعاً نفس الآراء لكننا نتشارك نفس المستقبل".