
أخبار القدس
الحركة الإسلامية تدعو لشد الرحال للأقصى وعدم الالتفات لتصريحات الاحتلال وأجهزته الأمنية

القدس
أكدت الحركة الإسلامية في القدس أن الاحتلال وأجهزته الأمنية وقطعان مستوطنيه بتهديدهم لسيادة المسلمين على الأقصى المبارك في شهر رمضان الفضيل، إنما يلعبون بالنار التي لن تحرق إلا دولتهم وأساطيرهم وأوهامهم المزعومة.
ودعت الحركة إلى شد الرحال للمسجد الأقصى من كافة مناطق القدس والداخل الفلسطيني المحتل، رجالا ونساء كبارا وصغارا، لنعمره ونحيي زواياه وجنباته بالصلاة والقرآن والدعاء والطاعات ليل نهار، غير ملتفتين لتصريحات الاحتلال أو أجهزته الأمنية.
ودعت الحركة أهلنا في الضفة الغربية لشد الرحال للأقصى من كافة أنحائها، والصلاة على الحواجز والمعابر إن لم يستطيعوا الوصول إليه، وأجر الاعتكاف والرباط مكتوب لهم عند الله عز وجل
ودعت إلى الاعتكاف في الأقصى ليالي الجمعة من الشهر الفضيل وبصورة مستمرة ودائمة اعتبارا من النصف الثاني من شهر رمضان الفضيل وحتى أول أيام عيد الفطر المبارك.
وقالت الحركة إن السيادة في الأقصى لله عز وجل وحده، وقد استخلفنا الله نحن المسلمين في بيت المقدس للقيام بواجب هذه السيادة حتى قيام الساعة.
وقالت "إن مسيرة صمودنا وثباتنا في الأقصى المبارك قد كللها الله عز وجل دوما بالنصر المؤزر المبين، وما انتفاضة الأقصى والقدس وهبات باب الأسباط وباب الرحمة وهبة الكرامة وغيرها عنا ببعيد".
وأضافت "يا أهلنا في بيت المقدس وأكنافه، قد أظلنا شهر رمضان المبارك، شهر نجدد العهد فيه مع الله عز وجل، ومع الأقصى المبارك الذي استخلفنا الله تعالى لنرابط على أرضه ونعتكف فيه الليل والنهار. صامدين وصابرين ومحتسبين لله عز وجل، مجددين نيتنا وعهدنا أن اعتكافنا ورباطنا في الأقصى المبارك هو جهادنا وثغرنا الذي وكلنا به مهما بلغت التضحيات والتحديات والصعاب".