شنت شرطة الاحتلال قُبيل وخلال شهر رمضان، حملة إبعادات عن المسجد الأقصى، استهدفت المقدسيين وفلسطينيي الداخل بشكل عام، والصحافيين بشكل خاص.

كان أحدث المبعدين، المصور الصحافي المقدسي محمد أبوسنينة، من بلدة بيت حنينا، الذي سلمه الاحتلال قرار إبعاد عن المسجد الأقصى، مساء أمس، بعد احتجازه عند أحد أبوابه وقتَ صلاة التراويح.

ووفق توثيق شبكة "القدس البوصلة"، فإن أكثر من 10 صحافيين مقدسيين، صرحوا بتسلمهم قرار إبعاد عن المسجد الأقصى، منذ شهر فبراير/شباط الماضي، وسط توقعات أن الأعداد الحقيقية تفوق ذلك.

يذكر أن الاحتلال يسعى إلى تغييب صور وأخبار المسجد الأقصى، ولذلك يعمد إلى إقصاء الصحافيين والمصورين عنه.