القدس البوصلة

شهد شهر رمضان المبارك الذي تقاطع مع مارس/آذار من عام 2025 ارتقاء أسير محرر، واعتقال أكثر من 104 مقدسيين، بينهم 14 طفلا، وإبعاد أكثر من 30 فلسطينيا عن المسجد الأقصى، وهدم أكثر من 11 منشأة مقدسية لأول مرة في شهر رمضان.

وأمّ أكثر من مليوني مصل المسجد الأقصى على مدار أيام شهر رمضان المبارك، كان أعلاهم في ليلة السابع والعشرين من رمضان (180 ألفا)، بينما أدى صلاة عيد الفطر في الأقصى 120 ألفا، وذلك رغم التضييقات الإسرائيلية غير المسبوقة التي تلخصت في منع أهالي الضفة الغربية من دخول القدس إلا بشروط مقيدة جدا، وإصدار قرارات إبعاد كثيرة، ومنع الاعتكاف قبل العشر الأواخر ليلتي الجمعة والسبت لأول مرة منذ عام 2014.

كما ارتفعت حالات الاعتقال في صفوف المقدسيين، وآخرين اعتقلوا من داخل المسجد الأقصى، وأُصدرت أحكام عالية بالسجن بحق 7 مقدسيين أعلاها لمدة 12 عاما. وفي الأثناء شنت شرطة وقوات الاحتلال حملات مخالفات كيدية بحق الأسرى المحررين في القدس.

ورغم قداسة وحرمة الشهر الفضيل، واصل المستوطنون اقتحامهم لمدة 20 يوما في رمضان، وأدوا طقوسهم داخل المسجد الأقصى احتفالا بعيد المساخر اليهودي (البوريم). كما هدمت بلدية الاحتلال –لأول مرة في شهر رمضان- أكثر من 11 منشأة مقدسية.

وعلى صعيد الاستيطان والتهويد، عقدت بلدية الاحتلال لأول مرة شراكة مع تنظيمات المستوطنين لبناء مستوطنات في شرق القدس، كما أصدرت الأولى قرار إخلاء لصالح المستوطنين بحق عائلة الباشا من عقارها التاريخي الكبير في البلدة القديمة. وفي ذات السياق ناقش الاحتلال خلال رمضان أيضا مشروع "القدس الكبرى" لبناء مستوطنات جديدة وضم أخرى إلى داخل حدود القدس.

لمشاهدة تقرير الحصاد مفصلا نسخة PDF 👇🏻