دخل الأسير المقدسي أحمد عادل سعادة عامه الـ23 في الأسر، وذلك بعدما اعتقله الاحتلال في الأول من أبريل/نيسان 2003، وحكمه بالسجن المؤبد 13 مرة، إضافة إلى 50 عاما.

ولد سعادة عام 1982، وينحدر من قرية الطور بالقدس، وأغلق الاحتلال -بعد اعتقاله- بيتَه بالإسمنت المسلح وهجّر عائلته، علما أنه اعتُقل وعمره 21 عاما فقط، وقضى أكثر من نصف عمره في سجون الاحتلال.

يذكر أن سعادة حصل عام 2018 على شهادة الماجستير المهني في إدارة الأعمال من داخل أسره، كما أصيب عام 2019 بجلطة دماغية وتعرض للإهمال الطبي.