"من أغرب حالات الاعتقال، اعتقال أطفال بسبب مزاح بينهم عبر مجموعة واتساب عندما وصلت الصواريخ الإيرانية إلى القدس، وكتب بعضهم على المجموعة"انقصفنا"."

في دراسة حول الأمان الرقمي لأطفال القدس، كشفت الباحثة أفنان كناعنة أن أطفال القدس يرضخون لحالة من الرقابة الشاملة والواسعة، وأن سلطات الاحتلال بأجهزتها المختلفة تتعامل معهم كمشتبهين وإرهابيين محتملين، ولا تعفيهم طفولتهم، ولا تبرئهم من هذه الرقابة.

 تقول كناعنة: 
"تحدث الأطفال طوال الوقت عن شعورهم بأنهم مراقبون على مدار الساعة، حتى وإن كانوا لا يحملون هواتفهم بأيديهم، بل يشعرون بالرقابة بمجرد وجودها في غرفهم، ووصف   بعضهم التقنيات التكنولوجية بالشخص الخارق الذي يملك قدرات فوق بشرية، ويعرف عنهم أدق التفاصيل والمعلومات."
 
المصدر: الجزيرة نت