قال الشيخ كمال الخطيب إن قرار الحكومة الإسرائيلية السماح لحاخامات بأداء طقوس دينية في ساحة البراق، في الوقت الذي يُحرم فيه المسلمون، للشهر الثاني على التوالي، من الصلاة في المسجد الأقصى، يفضح كذبها ويكشف حقيقة نواياها تجاه الأقصى.

وأشار الخطيب في حديث للجزيرة نت إلى أن الإجراءات الإسرائيلية، وفي مقدمتها إغلاق المسجد الأقصى لأكثر من شهر، تندرج ضمن سياسة ممنهجة وتشكل سابقة خطيرة منذ عقود، محذراً من أنها تمثل تهديداً مباشراً للهوية الدينية والثقافية للفلسطينيين، وتسهم في تصعيد التوتر في القدس والبلدة القديمة، ضمن محاولة لفرض السيطرة ومنع الفلسطينيين من ممارسة شعائرهم بحرية.

ووصف الخطيب استمرار إغلاق الأقصى بأنه الأخطر منذ احتلال القدس عام 1967، بل والأشد منذ نحو 850 عاماً في زمن الحروب الصليبية، مؤكداً أن خطورة المرحلة الراهنة تتفاقم في ظل انشغال العالم بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط، ومشدداً على أن أي استهداف للأقصى لن يكون في مصلحة المؤسسة الإسرائيلية، مهما راهنت على صمت الشعوب العربية والإسلامية.