يصادف اليوم الذكرى الـ78 لمجزرة دير ياسين، التي نفذتها الجماعتان الصهيونيتان "أرجون" و"شتيرن" عام 1948، وأسفرت عن استشهاد 250 إلى 360 فلسطينيا.

حدثت المجزرة بعد أسبوعين من توقيع اتفاقية سلام طالب بها رؤساء المستوطنات اليهودية ووافق عليها أهل دير ياسين.

بدأ الهجوم فجرا عندما اقتحمت قوات العصابتين قرية دير ياسين، الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، ليفاجئوا سكانها النائمين، وفجروا البيوت وقتلوا أي شيء يتحرك.

أوقفوا العشرات من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب إلى الجدران وأطلقوا عليهم النيران.

شوهوا جثث الشهداء ببتر أعضائها، وبقر بطون الحوامل مع المراهنة على جنس الجنين.