أصدرت ما تُعرف بـ "محكمة الصلح الإسرائيلية"، حكماً بالسجن الفعلي لمدة 20 شهراً بحق الصحفية المقدسية بيان الجعبة، إضافة إلى 6 أشهر سجن مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات، وفرض غرامة مالية بقيمة 5000 شيكل.

وأدانت المحكمة، الصحفية الجعبة، بتهم "التحريض وتأييد منظمة إرهابية"، على خلفية منشورات نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الجعبة في 28 شباط/فبراير 2025 من داخل المسجد الأقصى، أثناء تواجدها برفقة زوجها الصحفي محمد الصادق وطفلتيها، عشية شهر رمضان، خلال متابعتهم تحري هلال الشهر الفضيل.

وتُعد الجعبة، وهي أم لثلاثة أطفال؛ غادة (7 سنوات)، وبيسان (4 سنوات)، ويزن (عام واحد)، من الحالات التي امتدت معاناتها القضائية لأشهر طويلة، إذ أنجبت طفلها الأصغر خلال فترة الحبس المنزلي التي استمرت أكثر من عام وثلاثة أشهر، وخضعت خلالها لقيود مشددة شملت ملازمة المنزل، وحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وإلزامها بالمثول المتكرر أمام جلسات المحاكم.