يعبر "القربان النباتي" عن كون "عيد العرش" عيدا للحصاد بحسب التوراة التي تنص على تقديم 4 من أصناف النبات قرابين فيه، وهي:
-    الأُترُج (نوع من الحمضيات يشبه الليمون)
-    سعف النخيل 
-    ورد الآس والصفصاف تُجدل معا وتُعرف اختصارا بـ"السعفة"

في سبتمبر/أيلول 2021، نجح المستوطنون في إدخال قربان "سعف النخيل" خفية إلى الأقصى، لكنه بات اليوم يتم علنا. 

ويصنع من السعف الناشف العُرَش التي يأكل اليهود تحتها طعامهم خلال عيدهم.

وجلب القرابين إلى الأقصى، توظيفا استعماريا للطقوس الدينية، لفرض هوية يهودية للأقصى المبارك، إذ تعتقد اليهودية المعاصرة بأن المعبد "مكان سكن روح الرب" فيكون تقديم القرابين النباتية وكأنه مقدمة معنوية طقوسي…