هدم جرافات الاحتلال الإسرائيلي عمارة سكنية تعود للمقدسي مصطفى أبو سبيتان في بلدة الطور بالقدس.

العمارة مكونة من خمسة طوابق وتضم 10 شقق سكنية، يقطنها ما يقارب 70 فرداً سيكون مصيرهم التشرد.

قوات الاحتلال التي اقتحمت العمارة فجر اليوم، طردت السكان ومنعتهم من تفريغ محتويات الشقق.

واقتحم الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، صباح اليوم، بلدة الطور شرق القدس المحتلة، بالتزامن مع هدم قوات الاحتلال البناية السكنية.

وقاد الإرهابي بن غفير إحدى الجرافات وشارك في الهدم.

وقالت محافظة القدس إن مشاركة "بن غفير" في عملية الهدم، وتحوله إلى واجهة سياسية لهذه الممارسات، تمثل تحريضًا رسميًا على المقدسيين ووجودهم، واستغلالًا واضحًا لقضية القدس في الدعاية الانتخابية الإسرائيلية، على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وحرمة منازل المدنيين.

وشددت المحافظة على أن ما يجري هو مشهد انتخابي واستعراض للقوة ومحاولات كسب الأصوات من خلال استهداف الوجود العربي في المدينة.