كابشن
تضم ساحات المسجد الأقصى المبارك ما بين 600 و800 شجرة زيتون، تعود جذور بعضها إلى آلاف السنين. فمن يتولى رعايتها؟ ومن يقطف ثمارها؟ وأين يذهب زيتون الأقصى؟ وهل يتدخل الاحتلال في ذلك؟

•    من يرعى الأشجار؟
يشرف قسم الزراعة التابع لمديرية الأوقاف الإسلامية الأردنية في القدس على أشجار الزيتون، ويخصص عمالًا لرعايتها والاهتمام بها.

•    كيف تُقطف الثمار؟
تُقطف أشجار الزيتون عبر عطاء داخلي تطرحه دائرة الأوقاف الإسلامية، وتتولى لجنة زكاة القدس تنفيذ عملية القطاف.

•    من يقطف الزيتون؟
عمال مختصون.
أسر فقيرة مقابل أجر محدد.
طلبة مدارس.
مصلون وزائرون.

•    أين تذهب الثمار؟
تُعصر ثمار الزيتون، ثم يُوزّع الزيت وفق آلية محددة وبكميات معينة على العائلات الفقيرة والمحتاجين من أبناء القدس والضفة الغربية.

•    لماذا تراجع الإنتاج؟
تراجع إنتاج زيتون الأقصى نسبيًا، وفق المعلومات الواردة، بسبب إجراءات الاحتلال؛ إذ تمنع شرطة الاحتلال زراعة أشجار جديدة داخل المسجد دون موافقتها، وتهدد من يُقدم على زراعتها.