في 30 مايو/ أيار 2020
-كان إياد الحلاق (32عاما) المُصاب باضطراب طيف التوحد، يمشي من بيته في حي وادي الجوز بالقدس باتجاه مدرسته (البكرية) قرب باب الملك فيصل أحد أبواب المسجد الأقصى

-كان يحمل معه كيس قمامة ليرميه في غرفة القمامة القريبة من مدرسته

-وصل طريق المجاهدين قرب باب الأسباط فأمره جنود الاحتلال بالتوقف -باللغة العبرية- وصرخوا عليه

-لم يستجب وركض مذعورا نحو مدرسته

-لاحقه الجنود وأطلقوا النار عليه داخل غرفة القمامة رغم استغاثة معلمته وإبلاغهم أنه مصاب بالتوحد

-أصيب برصاصة بالبطن أولا ومن ثم استمر إطلاق النار على جزئه العلوي حتى فارق الحياة


لماذا لم يستجب إياد لنداء الجنود؟

من أبرز علامات اضطراب طيف التوحد
-الحساسية تجاه الأصوات العالية
-عدم الاستجابة للمناداة بالإسم أحيانا
-قلة الاتصال بالعين
-قلة التفاعل الاجتماعي

هذه العلامات في الظروف المحيطة الطبيعية، فكيف بجنود مسلحين يصرخون ويركضون باتجاه المريض؟

مفندات ادعاء "القتل غير العمد"

-لم يشكل تهديدا على الجنود
-لم يُشهر سلاحا بل هرب واختبأ
-يسلك نفس الطريق منذ سنوات طويلة
-تشتهر تلك الطريق بأنها تؤدي لمدرسة ذوي الاحتياجات الخاصة
-خاطبت معلمته الجنود بالعبرية مؤكدة حالته


رغم مرور عامين
لم يُحاسب حتى الآن قاتل الحلاق، وهو شرطي ضابط في وحدة حرس الحدود الإسرائيلية، بحجة أن القتل حصل بالخطأ ويصنف ضمن "القتل غير العمد"
-عقدت له عدة جلسات محاكمة، لكنها تؤجل دون نتيجة
المحكمة القادمة في 9/5/2022

تعتيم الأدلّة
لم تفرج الشرطة عن أي لقطات توثيقية من كاميرات المراقبة الموجودة في مكان الإعدام، والتي تبلغ 7 كاميرات؛ 2 منها داخل غرفة القمامة التي قُتل فيها

مشاهد قرب المحكمة
-قبل يومين عقدت جلسة محاكمة لقاتل الحلاق، وأمامها وقف مستوطنون متطرفون لدعم القاتل

-انهارت أم أياد الحلاق بعد تعرّض عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن جفير لها، ومناداتها بالإرهابية من قبل المستوطنين

-غنّى المستوطنون أغنية فرح خاصة بعيد المساخر اليهودي، واحتفلوا بإعدام الشاب المصاب بالتوحد