وضع الدكتور المقدسي محمد الخواجا كتابين من مؤلفاته داخل رحاب المسجد الأقصى المبارك، أحدهما في مكتبة الجيوسي داخل المسجد القبلي، والآخر في المكتبة الختنية، في لحظة وصفها بأنها من أثقل اللحظات شعورًا وأكثرها صدقًا.

الدكتور خواجا عبّر عن إحساس عميق رافقه أثناء خروجه من الأقصى، معتبرًا أن الكتاب ليس مجرد صفحات، بل قطعة من خوفه، وارتباكه، ومحاولاته لفهم ذاته والعالم من حوله، قبل أن يجد هذا الجزء مكانه بين جدران الأقصى.

وأشار إلى شعوره بالغبطة تجاه كتابه الذي سيبقى في مكان “يصلي فيه الحجر، وتهمس فيه الكلمة بهدوء وصدق”، بينما يعود هو إلى تفاصيل الحياة اليومية وضجيجها.