قال زياد ابحيص الباحث في شؤون القدس إن إغلاق الاحتلال المسجد الأقصى بحجة "حالة الطوارئ" عمل حربي بأدوات ناعمة، لا بد من التصدي له وإفشاله بكل وسيلة ممكنة.

في مقال مطول حول خطورة ذلك، يلخص ابحيص الهدف من ذلك وهو تكريس السيادة الإسرائيلية المزعومة على الأقصى والمسجد الإبراهيمي في الخليل، باعتبار قرار فتحهما وإغلاقهما يتبع الحكومة الإسرائيلية وحدها، وتهميش الإدارة الإسلامية فيهما وهي الأوقاف الأردنية في حالة المسجد الأقصى.

أما الهدف الثاني فهو تكريس عزلة المسجدين، وبالذات المسجد الأقصى المبارك، إذ أن عزله عن المصلين وإغلاقه في شهر رمضان المبارك هو مناورة حية لإمكانية عزله والاستفراد به في أي وقت سواه.