أخبار القدس
شهادات صادمة من قلنديا.. كيف أصبح محمد عمار درعاً بشرياً!
في منزل اللاجئة هبة عمار في مخيم قلنديا بالقدس استمر اقتحام جنود الاحتلال عدة ساعات، وكانت الأسرة (7 أفراد)، مجتمعة باستثناء زوجها محمد جميل عمار، الذي كان على رأس عمله خارج المنزل.
تروي عمار، أن الجنود فتشوا هواتف أفراد الأسرة، وتفقدوا غير الموجودين، وهددوا بعض بناتها بالاعتقال، قبل أن يطلبوا الاتصال بالزوج وإلزامه بالعودة إلى المنزل.
تقول "عندما وصل زوجي إلى المنزل، عزله الجنود عنا، ووضعونا في غرفة منفصلة، ثم بدؤوا التحقيق معنا واحدا تلو الآخر".
تعرضت إحدى بناتها للضرب بعقب البندقية، فيما اقتيد طفلها جواد (15 عاما) إلى مركز تابع لشرطة الاحتلال، قبل الإفراج عنه بعد وقت قصير دون توجيه تهمة إليه.
بعد ساعات أخرجوهم من المنزل ثم قاموا بتفجير أجزاء منه، "سمعنا صوت انفجار قوي، ولم نكن نعرف ماذا حدث داخل بيتنا"، مؤكدة أن تفجير منزلها لم يكن حدثا يخص أسرتها وحدها، وإنما حمل رسالة إلى سكان المخيم.
وفي الأثناء، كان زوجها مقيد اليدين وقد وُضع كيس على رأسه، وتنقلت به قوات الجيش بين الآليات العسكرية داخل المخيم لساعات، قبل أن تفرج عنه بعد الاعتداء عليه.
المصدر: الجزيرة نت