بعد انتهاء مدة اعتقاله الإداري، التي استمرت 6 أشهر، كان الشاب المقدسي ثائر أبو صبيح (32 عامًا)، ينتظر حريته.

لكن القرار الصادم جاء بتجديد اعتقاله إداريًا للمرة الثانية على التوالي.

وبحسب القرار الموقّع من وزير جيش الاحتلال "كاتس"، مُدّد اعتقاله لمدة 6 أشهر جديدة.

وكان أبو صبيح وهو من البلدة القديمة في القدس، قد اعتُقل في فبراير/شباط الماضي، وخضع للتحقيق لأسابيع في الزنازين، قبل تحويله إلى الاعتقال الإداري، علمًا أن هذا ليس الاعتقال الأول له.